السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح\مساء الورد
هذي القصه كتبتها لمسابقه العربي وللاسف كنسلو المسابقه<<قبسه..!
بعنوان(رحــــــــــــــــلهـ النــــــــسيان)
في نقطه من هذا العالم تعيش أشجان قدرها,في بداية عمرها فارقت والدتها الحياه ,عمرها بأعداد أوراق الياسمين الصفراء,ضحت بمستقبلها الدراسي الذي كل فتاه اجتهدت لتصل لنهايته مطافه,كل هذا من اجل أخيها الأصغر ووالدها, كل هذا لخدمتهم,كل هذا لتلبيه احتياجاتهم,عملت على تعليم أخيها وتربيته,بعد مرور عام على رحيل والدتهما,جاءها أبيها بخبر لم يكن بالحسبان ,فهي لم تقصر بحق أبيها,ولا بمساعدته عندما يكون بحاجه شيء,لكن كل رجل بحاجه من يملأ عليه حياته ,فهو يشعر بالوحدة,لم يكن خوفها بفكره زواج أبيها لكن بالمرأة التي يمكن أن تغلب حياتها وتسلب منها أباها,صمتت ,ربما يكون الصمت أجمل تعبير عندما تشتد عليك الصدمة وتكون في غاية حزنك,وملأت عيناها الدموع,التي حتى لو كثرت وتناثرت على خديها لا تطفئ النار التي اشتعلت بقلبها للتو,ضلت صامته إلى أن دخلت بيتهم من هي مرفوضة,امرأت أبيها بدأت لطيفه بالبداية, لكن اتضح أنها تقوم بدور تمثيلي عندما يكون والدها موجودا,لكن عندما يذهب لتقضيه أعماله أليوميه, سرعان ما تفرض سيطرتها على اشجان وأخيها ,تأمرها بفعل ذلك وفعل ذاك,أرهقت أشجان,أشجان صاحبه الجسم الهزيل, والوجهة الشاحب,والعينان البراقان,عندما تنضر مباشره لعيناها تجد الحزن محتل زاوية بهما,لا احد يسمعها ,ولا احد يسألها إن كانت بحاجه شيء,كانت تحدث أمها باستمرار بكل ما تشكو منه أو يزعجها,لكن تركتها أمها واعتزلت الحياة وتركت الحياة لها وودعتها فهي اشتاقت لامها لأرض التراب... خلقت منها وعادت إليها ...عانقتها وذهبت في عالمها ...عالم الهدوء والسكينة ولا حياه...ودعتها وداعا لا بعده لقاء لأنه لا يوجد لقاء بعد ذالك... لمن تشكي تلك ألصغيره حالها ؟.. اتخذت كتابها وقلمها صاحبان لها... قلبها يروي قصتها وقلمها ينتج ألمها...وزاوية غرفتها مقرا لها... في هذه الدنيا تعيش وحيده ...... في هذه الدنيا تعيش وحيده ...اول روايات قلبها >>مجنونه ودفتر وقلم<< اختنقت من وحدتي والعزله ترافقني... حيطان غرفتي تطبق على انفاسي ...والوحده تأكلني والعزله تقتلني...تعبت من هذه الدنيا وما بها من اناس...اناس تجذي وراء مصالحها ... واناس ملتهيه بهذه الدنيا ومظاهرها...واا اجلس مصاحبه عزلتس لا احد يسأل عني ولا يعلمون ما الذي جرى بي ولا اعلم ما وراء ذالك الحائط ... حائط غرفتي الصغيره البارده الموحشه... سوا اناس ودنيا ومصالح والتهاء...اجلس مصاحبه قلمي ودفتري...قلمي الذي بدء حبره ينفذ ...ودفتري الذي بدأت اوراقه بالانتهاء صرت اكتب الكلام فوق الكلام ...وهاهو الوقت والزمن ينقضان علي ... وبدأ يأكل تلك الفتاه البريئه... ويأكل اوراقها ... تسألون مااسمها؟؟؟ اسمها اشجان ... صح من اسماها انها كومه من الاحزان...لا ترا بملامحها سوى الشجن...ولا تستطيع تميز صوتها... لانه ليس سوى صوت قلب تسمع ونات واهات خارجه منه... والعالم لا يعترف بلغه القلوب... لذلك ان سمعها لا يعرف ما يقول قلبها... مع مرور الوقت تصبح منسيه... نسيها العالم.. نسي اسمها ... نسي صوتها ... نسي غرفتها... نسوها بالكامل بل محوها من الدنيا...لا لا تبكي ربما يعودون... لا لن يعودون... قلها يحدثها ويواسيها...وتصرخ باعلى صوتها لا لان يعودون اخذتهم الدنيا ...وهاهي دموعها التي احرقت خديها الموردتين بل كانتا موردتين...لكن الزن جعل حياتها بائسه بلا الوان... فقط الابيض والاسود...لطالها احبت تلك الطفله الون الوردي... لكنها باتت ناسيه ذالك اللون...لانه الون الاسود لون حياتها كلها...لو تكن سوى طفله كل همها لعبُها ودميتها ... اما الان اصبح العالم كله همها وقضيتها ...بدات تأكلني الوحده...وبدأ الحائط ينشق من فوق رأسي... بدأت حياتي بالانتهاء...بدأت اوراقي بالانتهاء... بدأ عمري الصغير بالانتهاء....كل ما بدأ انتها ... كل شي انتها...كل ما ولد مات وتوفي وانتها....كم اكره هذه الدنيا ... كم اكرها لانها جعلت الناس يضعوني على هامش الحياه...لعلي بوجهه نظرهم لست سوى غريبه اطوار ... ربما غريب فكري ليفهموه او ربما هم الاغراب لا يفهمون...او ربمها يحسبوني مجنونه كم احببت ذالك اللقب ...مجنونه نعم خير من ان التهي بهذه الدنيا التي هي ليست سوى خرده فانيه...لن اكتب لانه لم يبقى بقلمي حبر...ونفذت اوراقي...وهاهو الجدار يرتطم على رأسي...يامن تقرأ هذه الكلمات... كلمات كتبت بيد مجنونه..مجنونه رفاقها دفترها وقلم...خير صديقان... دفتري تحمل ما انقشه من حروف ملتهبه من نار قلبي...وقلمي تحمل ما اكتبه من كلام قاسي ... تعلمون ان القلم يبكي حبرا تحت ايدي الكتاب... فكم بكيت يا قلمي وكم حزنت يا اوراقي...تتجاهل ما تقوم به زوجه أبيها,وتتجاهل كلماتها المزعجة,كان لأشجان بهذه الدنيا أمل, أمل أن يكبر أخيها ويساعدها على هذه الحياة,ويكون لها الأب والأم,ويتولى قياده هذه السفينة,عملت على تعليمه ولم تقصر بحقه,وهاهو أخيها الصغير بعد تعب وجهد وسهر والدراسة يستلم شهادته تخرجه,بأعلى التقديرات,كانت فرحتها به كبيره, فضنها لم يخب بأخيها,أهداها شهادته لأنها الأحق في تسلُمها,فرحت أشجان لكن فرحتها دائما لا تكتمل, قرر أخيها بان يدرس في الخارج وذالك لأنه تقديرا عالي جدا ويؤهله للدر اسه بالخارج,أشجان لا تريد أخيها , أن يبتعد عنها لأنه أصبح اقرب من روحها إليها ,وهي بحاجه له الآن,عودت نفسها على كتم حزنها وغصاتها وصمتت,ترجع لكتابها دائما ًلتكتب لأخيها الذي سوف يتركها وحيده بعدما رحلت عنها والدتها,روايه من روايات قلبها وينتجانها دفتها وقلم بعنوان @وحيده وسط الثلوج@ بداية طريقك يدي بيدك... لماذا تركتني أكمل ريقي لوحدي ... فأنا كالعمياء أتخبط يمين ويسار تائهه...اسمع اصواتا تناديني لا اعرف أصحابها ...الحق الصوت عند نهايه طريق موحش مسدود ومظلم ...وينقطع النداء...وارجع من جديد ابحث عن دربي... أرى سرابك أمامي ...الحق به والحق والحق ...إلى أن يختفي... اجلس حائره ثانيه قدماي لصدري... البرد قارص ... ولم تعد بجانبي يا أخي لأدفئ نفسي ببسماتك وكلماتك ونظرات عيناك...احلم بطيفك جالس بجانبي بهذا المكان الغريب...بدأت الثلوج بالتساقط ... بيضاء كلون السلام و الشفافيه والبراءه ...لكني أراها كالأسهم تتساقط وتنقرس بجسدي...ابحث عن ضوء ... عن شمعه أدفئ بها يداي ... لا أجد ...أضع يدي بجيبي لأجد كبريت ... اشعر عود تلو الأخر...أدفئ نفسي وأضيئ المكان الذي اجلس به ... بل أضيئ حياتي التي هجرت وتركت وحيده ...لا نور ولا دفئ...اقتحم حياتي البرد والفضاء ...نفذ كبريتي...اركض كالمجنونه أنادي بأسمك يا أخي يا أخي يا أخي ...ليتك تسمعني ... لكن لا مجيب...أبات الليل مترقبة حضورك...كل يوم أقول ربما اليوم الذي يليه يأتي...ليله بعد ليله ... يوم بعد يوم ...أيام لا نهار بها...بارده قارصه جافه... اااااه يا أخي الى متى سأنتظر.... انتهت روايه قلبها,[ لتعود لحياتها,أيام تمر,يوم مثل اليوم الذي يليه , أيام متشابهه ,لا طعم بها ولا لون,نسيت الفرحه بهم,تجلس تتأمل أخيها عائد من غربته,يمر على تلك الأيام عام كامل,يدخل أخيها عليها وكأن الروح رجعت لجسدها, تفرح به وتضمه لها ولا]تريد أن تتركه,ولا تريد أن تقفل عيناه ولو للحظه ,لكي لا تضيع ثانيه ولاتراه ,أراد أخيها أن يتزوج ويأخذ زوجته معه ليكمل دراسته,أشجان لا تعرف احد,فأهل أبيها قليلون,وأمها وحيده,لكنها تعرف بنت جيرانهم,فهي بنت على مستوى عالي من الأخلاق والأدب والجمال,تذهب أشجان لخطبتها ,ولم يردوها خائبه,احتفلوا وسط حفله صغيره تضم أشجان واخيها واهم زوجته وبعض أصدقائهم,فرحت أشجان ونسيت أن غدا سوف يسافر أخيها وزوجته,سافر وهي على أمل أن تراه مجددا وبيده أطفاله,فكرت بنفسها,ها هي الأيام تعود من جديد لتفرض علي مرها وقسوتها ,في تلك الأيام كان رجل يراقبها عنه خروجها من المنزل ودخولها فهو صاحب منزل مواجهه منزلها,أعجبته فهي فتاه بسيطه مؤدبه وصاحبه خلق,يوم من الأيام بينما كانت تنظف البيت تحت إشراف امرأت أبيها القاسيه,سقطت على الأرض بقوه وفقدت وعيها,نقلت للمستشفى ,أبيها وزوجته كانا هناك, هاهو الدكتور يزف الخبر لهما ,أشجان فقدت بصرها,ضل الاب صامتا ,وبدأت علامات الحزن والخيبه على وجهه زوجه أبيها , لو تكن حزينه على الحال الذي وصلت لها أشجان,لكن على الأعمال الحياتية والمنزلية التي سوف تقوم بها لوحدها,بعد ذالك الحادث نقلت للبيت ولغرفتها بالتحديد ,بكت وبكت اااه عليك يا أشجان و رددت كلمات بقلبها ,لماذا لا أجد شخصا بجانبي عندما أكون بحاجه شخص ,لماذا عندما أصيح بأعلى صوتي لا احد يسمعني ويلبي ندائي,لماذا عندما أقول ااااه يا أماه لا أجد أمي بجانبي ,اااه يا أبتاه أجد أبي بعيدا عني لا يسمعني ,اااه يا أخي غربته لا يسمعني,كنت اكتم صرختي بقلبي وجاء اليوم وصرخت وأشجان وصرخت لكن لم تجد من يهون عليها مصيبتها, ترجع تخاطب قلبها ,لا أريد إما ولا أب ولا أخوه أريد شخص ,يسمعني ويلبي لصرختي ,وان احتجته بجانبي وجدته",لا لا أريد سوى شيء واحد اكتفي به ,أريد شخصا إذا مت دفنني, اخشى أن أموت بغرفتي ولا احد يعلم بي ,كل هذا ولم يسمع أشجان احد,بعد [/أيام تقول بقلبها لا يوجد شيء بهذه الدنيا يستحق النظر ,تضل فاقده بصرها, لم يخبروا أخيها بهذا الخبر,إلى أن جاء بعد عامين دراسته جاء وبيده ابنته الصغيرة التي اسماها أشجان تكريمه لأخته التي كانت بمثابه أم له صدم عندما رآها مغمضه العينان تتلمسه وتتلمس وجهه,فكيف سوف ترى ابنته التي تمنت أن تراها ,وتشبع ناظريها بابتساماتها ,كانت سعيدة رغم الذي حدث,لكن الحزن يبقى مكتوم بقلبها ومكتوب بأوراقها ,يطرق الباب,لتكون المفاجأة ذلك الرجل الذي يسكن بالمنزل المقابل لمنزلها,يريد الزواج بها,رغم المرحلة التي وصلت إليها,بعدما فقدت بصرها,رغم أنها لم تكمل دراستها,هذا الرجل نموذج للأنسانيه فهو يريد أشجان,ولا يريد عيناها يريد قلبها,أحبها ولم تكن تلك الأشياء تهمه,رفضت لأنها لا تريد أن تتعب أحدا معها,لكن بعد إقناع وإلحاح من أخيها وزوجته,وافقت ,وتزوجته بحفله صغيره,الكل كان سعيد,وهي أيضا,كان زوجها بغاية الاحترام والأخلاق والأدب والدين,وعاملها بأحسن معامله,وجدت به مالم تجده بوالدها,أصبح لها الأب والأم والأخ,احتواها بقلبه واحتوته بقلبها ,ساعدها على قول ما بقلبها كان يحب الاستماع لها,رسم الابتسامة على شفاتها,أمحى من قلبه معنى الحزن, وقرس به الفرحه ,أنساها ماضيها,المتعب,ماضيها القاسي,كان بحياتها أمل,والآن أملان,أمل أخيها وزوجها,في يوم بينما كانت تغسل وجهها تحت الصنبور ارتطم رأسها بقوه وسقطت على الأرض,أسعفها زوجها ["
للمستشفى],ما الذي تتوقعون أن يقول الدكتور لزوجها,كانت فاقده بصرها أما ألان فسترجعته من جديد,فرح فرحا كبيرا,وحمد الله على نعمته,خرجت أشجان وكانت سعيده بالذي حدث,رأت زوجها,الذي قضت معه أجمل أيام عمرها,الرجل الذي ساعدها على نسيان حزنها,مرافقها في رحله النسيان,بعد أعوام,أنجبت أشجان توأم,ابنتان أسمتهما أمل وفرح,أمل أخيها,وفرح زوجها ,لم تيأس بهذه الدنيا, ولم تنقطع الابتسامة عن شفاهها,كانت تعيش بظلمه هذه الدنيا,مع شمعه أمل,والآن تعيش بدنيا منيره مع شموع امااال,لنفهم من قصتها انه لا حياه مع اليأس ولا يأس مع الحياة والإنسان عليه أن يصبر رغم الظروف والمعاناة لأنه لابد أن يأتي يوم وتفرج عليه ....
اتمنى ان تكون نالت على اعجابكم:ر1
وشكرا
rwm fuk,hk vpgi hgksdhk frgld hgksdJJhkJCfrgld fukJJ,hkJ VvpJJJgiJ rwJiJ