.:: الإهـداءات ::.


العودة   منتديات شموع > الأدب العربي ،، شعر ،، خواطر ،، روايات ،، قصص > ¬»• قصص رومنسية - واقعية - قصة حب - خيالية ≈ > ★ روايات ~ قصص ~ طويلة » •

|[ ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى  ]|


الملاحظات


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /07-23-2010, 06:46 AM #1

مريومة


رقم العضوية : 5969
تاريخ التسجيل : Jul 2010
المشارگات : 13
التقييم: 10
الاعجاب اللذي تلقاه : 0
مستوى التقييم
مريومة is on a distinguished road
female_saudi_arabia
:
وســMMSــائطك :


مريومة غير متصل
افتراضي رواية لقاء بلا موعد رومانسية جريئة


مرحباااااااااااااااااا
هذه اول مشاركة لي

رواية حلووة من تاليف ورد الصبا اتمنى تعجبكم


لقاء بلاموعد


الجزء الاول

كانت جالسة في المطعم،وساقها تضرب في الأرض بقوة
تحاول إخفائها من تحت الطاولة تجاهلت العينان أمامها
واللتان تصران على التحديق فيها وعدلت من جلستها لتضع راحة يدها
على خدها والأخرى تطرق بأصابعها على الطاولة
التقت عيناها دون قصد بالعينين الحادتين وأطالت النظر فيهما
لأول مرة منذ مجيئها إلى هذا المكان وأحست أنهما تشدانها إليهما
فأبعدت عينيها عنه بسرعة ونظرت إلى الطاولة وفكرت بالذي جاءت
من اجله وتساءلت (ألن يأتي)
وفجأة انتبهت إلى أن الرجل الذي لاحقها بعينيه قد اختفى..
وشعرت بضيق ووحدة وفكرت بدهشة (ماذا أصابني؟ منذ قليل كنت
متضايقة من نظراته والآن.. وأخذت تبرر لنفسها
(ذلك لان المكان خالي من الزبائن وكان هو وحده موجود هنا)
وتذكرت عينيه كانتا معبرتين وفوجئت إذ وجدت عينيه أمامها في
نفس الوقت إذن فهو لم يرحل ، نظر إليها وبدا الهزل في عينيه
،بلعت ريقها وهي تراه يسخر منها
حسنا ربما لم يخطر بباله أنها كانت تفكر به
،جلس على مقعده وبعد لحظات كانت بيسان قد شعرت بأقصى حد من الملل
والضيق فقد مضت ساعة وهي تنتظر الرجل الذي تواعدت معه
وهي لن تنتظر أكثر
وقررت أن تنهض وتغادر، وفي هذه اللحظة تفاجأت
عندما وجدت الرجل الذي يجلس بعيدا عنها أمامها الآن
ويبدو انه قال شيئا لكنها لم تنتبه نظرت اليه متسائلة
وقالت وهي تحدق في العينين الحادتين : ماذا؟
، ظهر شبح ابتسامة على شفتيه وقال: من الواضح انه لن
يأتي صمتت قليلاثم قالت بتعال: وهل أنت بديل عنه؟ ابتسم
وقال:كلا لكني أريد الجلوس هنا فحسب فهل يمكنني ذلك؟
وجلس دون أن ينتظر ردها فقطبت حاجبيها وضحكت مستغربة
من تصرفه وقالت:لقد فعلت لتوك ابتسم لها
وفي هذه المرة كان قريبا ليزيد من اضطرابها واستغربت ذلك
وانتبهت إلى انه يحدق فيها بإمعان ،
حاولت أن تنظر إليه وان تسبر غور عينيه الغامضتين
لكنها لم تجد الجرأة
لتطيل النظر إليه نظرت إليه .. تبا له
، كم هما جريئتين وقحتين عينيه حتى يرمقها
بهذه النظرات المتفحصة وكأنه يريد التهامها
ولاحت على شفتيه شبه ابتسامه وهمس: كم أنت فاتنة!
اضطربت بيسان وخجلت من ملاحظته وجرأته
وقالت له بعد لحظة: أتتغزل بي وأنت لاتعرفني؟!
- وهل من الضروري أن أعرفك ؟
قال بابتسامة عابثة قالت لنفسها(وقح)
نظرت إليه ثم قالت:هلا تبعد نظراتك عني
ابتسم قليلا وقال: حسنا.. رغم أنها تصدر رغما عني
ولكن بعد أن نتعارف، نظرت إليه بصمت
كانت نظراته الآن عادية..مااسمك؟
قال بهدوء
–بيسان تكلمت بهمس
صمت قليلا
ثم قال:ألن تسأليني عن اسمي ؟
قالت:نعم
قال: الياس
نظرت إلى الطاولة ثم رفعت عينيها بعد لحظة
والتقت بعينيه ولفهما سحر غريب وظلا هكذا لحظات
حتى قطع عليهما صمتهما الغريب وقوع احد
الأكواب على الأرض من يد النادل
وسمع صوت رئيس الخدم يوبخ النادل بعدها نظر الاثنان
إلى بعضهما لثانية واحدة ونهضت بيسان
وقالت:لابد أن اذهب الآن عن إذنك
الياس:لماذا العجلة؟
بيسان:لقد تأخرت وعليأن اذهب قالت بسرعة
وقال هو:هل لديك سيارة؟
بيسان:لافي الحقيقة أوصلني سائقنا الخاص
لكني لم اطلب منه أن يعود الي بما انه من المفترض أن...
لم تكمل كلامها وقال هو زاما شفتيه يكمل كلامها:أن تعودي مع الرجل الذي انتظرته
،لم تعلق بيسان وأكمل الياس مبتسما بأسف وسخرية:لكنه لم يأتي للأسف
،لم تتحمل كلامه وقالت بسرعة ونفاذ صبر:آه كما قلت ولكني سأتصرف
وأسرع يقول:سوف أوصلك نظرت إليه باستغراب
وقالت: كلا لاداعي لذلك سوف..
قاطعها:إن الوقت متأخرولايمكن أن تضمني الشاب الذي تصعدي معه
نظرت إليه وبدا على وجهها السخرية وقالت: حقا ولا أنت بالطبع
قال: ربما لكن بإمكانك أن تجربيني قال بجدية
،صعدت معه سيارته وهي تشعر أنها لابد مجنونة لتصعد مع رجل غريب إلى سيارته





استنى ردودكم واداشفت ان شاءالله راح اكمل


v,hdm grhx fgh l,u] v,lhksdm [vdzm lrhg [vdzm v,lhksdm






رد مع اقتباس
قديم منذ /07-23-2010, 08:08 AM #2

مريومة


رقم العضوية : 5969
تاريخ التسجيل : Jul 2010
المشارگات : 13
التقييم: 10
الاعجاب اللذي تلقاه : 0
مستوى التقييم
مريومة is on a distinguished road
female_saudi_arabia
:
وســMMSــائطك :


مريومة غير متصل
افتراضي

معقووووووله ماحد عجبته الروايةض24






رد مع اقتباس
قديم منذ /07-23-2010, 04:36 PM #3


رقم العضوية : 3509
تاريخ التسجيل : Aug 2009
المشارگات : 1,793
التقييم: 419
الاعجاب اللذي تلقاه : 0
مستوى التقييم
اميرة الزهور is just really niceاميرة الزهور is just really niceاميرة الزهور is just really niceاميرة الزهور is just really niceاميرة الزهور is just really nice
Saudi Arabia
:
وســMMSــائطك :


[ أوسـمــة ] :

وسام شمعه مضيئه في رمضان وسام شكر وتقدير 
اميرة الزهور غير متصل
افتراضي

روووووووووووووووووعه
كملللللللللللللللللللللللللللي:good:











اذا طـال الزمــان فلمـ ترونـي ... فهــذا خط يدي فتذكرونيى

لا اقول وداعا بل اقول الى اللقاء
داعوتكم
اميرة الزهور
رد مع اقتباس
قديم منذ /07-23-2010, 04:40 PM #4

مريومة


رقم العضوية : 5969
تاريخ التسجيل : Jul 2010
المشارگات : 13
التقييم: 10
الاعجاب اللذي تلقاه : 0
مستوى التقييم
مريومة is on a distinguished road
female_saudi_arabia
:
وســMMSــائطك :


مريومة غير متصل
افتراضي

شكرااالك اميرة الزهور ولايهمك احط لك بارت الحين






رد مع اقتباس
قديم منذ /07-23-2010, 04:47 PM #5

مريومة


رقم العضوية : 5969
تاريخ التسجيل : Jul 2010
المشارگات : 13
التقييم: 10
الاعجاب اللذي تلقاه : 0
مستوى التقييم
مريومة is on a distinguished road
female_saudi_arabia
:
وســMMSــائطك :


مريومة غير متصل
افتراضي

الجزء الثاني

كانت سيارته فارهة أنيقة مثل صاحبها وارتبكت وهي تجلس
إلى جانبه قاد السيارة و قال بعد لحظات: إن مايسعدني أن وقتك
لم يضع كله سدى بسبب غياب صديقك،وإنما قضيته مع شاب مثلي،
كان يتكلم بتعال وهمست هي بصوت لم يسمعه(يا للغرور)
وتابع: واعتقد انه من قلة الذوق بحيث يتركك
تنتظرين كل ذلك الوقت .. غبي من يفكر في ترك امرأة جميلة
بمفردها، نظرت إليه بدهشة شاعرة بالمفاجأة من جرأته
وتابع هو وهو يهز رأسه: أي صديق اوحبيب قد يكون هذا؟
قالت بسرعة: انك تبالغ في الأمر.. انه لايفعل هذا عادة ثم دعني
أصحح لك أمرا ...انه خطيبي واندهشت إذ التفت إليها بحدة
ثم ابعد نظره عنها وكأنها شي مقزز،لم تكن تدري انه شعر بالضيق من فكرة
أن تكون مخطوبة حتى هو اندهش من شعوره الغريب قال بعد لحظات وهو يتابع النظر
أمامه بعد أن بدا انه يفكر في شي ما: إذن فأنت مخطوبة
بيسان:اجل
الياس:لم أكن أتوقع أن تكوني مخطوبة فأنت تبدين صغيرة للغاية
بيسان:–حقا؟
التفت إليها بلمحة سريعة وقال:اعتقد أن عمرك لايتجاوز
الحادية والعشرين، نظرت إليه وضيقت عينيها
وهي تقول :بودي أن أقول انك مخطئ
ابتسم قائلا: إذن فتخميني صحيح
بيسان:هل بإمكاني أن اعرف عمرك؟ قالت بتردد
صمت حتى خالت انه لن يفوه بكلمة ثم قال: كم تظنين؟
بيسان:ربما في الثالثة والعشرين
الياس:بل في الرابعة والعشرين
بيسان:أنت لاتكبرني بكثير قالت ذلك بصوت خافت
الياس: وهل أبدو كبيرا قال مبتسما وتابع:اشعر أن ذلك يجعلنا
نرغب أن نكون أصدقاء
بيسان:لكن
الياس: لكن ماذا؟،
عدلت عما كانت ستقوله وهو أنهما قد لايتلائمان
ليكونا صداقة ثم قالت له: لايمكننا أن نكون صديقين بسرعة هكذا لقد التقينا لتونا ..
الياس:كلا لقد التقينا منذ أكثر من ساعة ثم إني اشعر بانسجام
معك واستلطفك أليس هذا كافيا؟
صمتت ،الياس: لم تقولي لي أين يقع بيتك؟
دلته على الطريق وعندما وصل أوقف السيارة
قالت له : شكرا لك وعندما نظر إليها شعرت بقلبها يخفق بقوة
لاتدري سببها عادت تشكره فقال :لاداعي للشكر ومد يده يصافحها
شعرت برجفة خفيفة فسحبت يدها بسرعة وقالت دون أن تنظر إليه:وداعا ،
راقبها وهي تدخل بيتها وتوقف قليلا بسيارته وهو يشعر بشعور جميل
وبعد لحظات غادر المكان.
عندما دخلت بيسان غرفتها استلقت على سريرها ترتاح
وجاءت في خيالها صورة الرجل الغريب الذي قابلته
لم يسبق لها أن قابلت رجلا مثله






رد مع اقتباس
قديم منذ /07-23-2010, 04:48 PM #6

مريومة


رقم العضوية : 5969
تاريخ التسجيل : Jul 2010
المشارگات : 13
التقييم: 10
الاعجاب اللذي تلقاه : 0
مستوى التقييم
مريومة is on a distinguished road
female_saudi_arabia
:
وســMMSــائطك :


مريومة غير متصل
افتراضي

بعد اسبوع كانت بيسان قد خرجت من البيت في المساء
للقيام بجولة في السوق وسارت قليلا ثم عبرت الشارع حتى وصلت إلى السوق
ثم دخلت محلا بعد آخر واشترت أشياء عديدة وسارت
محملة بالأكياس في يديها الاثنتين وهي تشعر بالسعادة لأنه مضت فترة
طويلة لم تتسوق فيها هكذا، ثم نظرت بدهشة إلى الرجل
الذي أمامها وفتحت فمها لتتكلم وتنطق اسمه لكنها لم تتذكره
فقال مبتسما: الياس
بيسان: اجل .. ماذا تفعل هنا؟
- أتسوق مثلك .. لقد اشتريتي
الكثير على مايبدو وأشار إلى أغراضها ،
نظرت إلى كومة الأكياس
التي تحملها بيديها وقالت: اجل.. إني اعشق التسوق
ولابد أن أتسوق مرتين على الأقل في الأسبوع
الياس: هههه حقا .. حسنا دعيني احملها عنك
بيسان: كلا لا داعي لذلك، لكنه اخذ الأكياس من يديها
بخفة قالت مبتسمة وهي تنظر إليه:شكرا الآن يبدو شكلك أنت مضحكاً
، ضحك وقال: لاباس تعالي ،وسارت إلى جانبه
ثم قالت له بعد لحظة: إلى أين نسير؟
الياس: إلى احد المطاعم الموجودة هنا
دخلا احد المطاعم وجلسا بعد لحظات نظر إليها للحظة طويلة
لم تكن منتبهة كانت تنظر إلى ورق الحائط المزخرف والممزوج بألوان جذابة
ثم نظرت إليه ووجدت تحديقه بها مربكا
فأبعدت عينيها عنه للحظة ثم عادت عينيها لتلقيا بعينيه
مجددا فابتسم لها ولم تتمالك نفسها فابتسمت له خفق قلبها لنظراته الغريبة
وابتسامته الدافئة قال لها: كيف حالك؟
بيسان:أنا بخير قالت بصوت مبحوح وتابعت :وأنت
الياس: بخير .. و رائع ،
ضحكت طويلا وقالت: رائع؟
ابتسم وقال:اقصد ان شعوري رائع .. لأني قابلتك اليوم
خفق قلبها بقوة فقالت :سوف اطلب قهوة هل تريد شيئا؟
الياس: نعم قهوة ولكن كلينا على حسابي
بيسان:ولما
الياس :هكذا فحسب
شربا القهوة وبعد لحظات قالت له: لم تشتر شيئا
الياس: لا .. ليس بعد لم أجد شيئا يعجبني
بيسان:حقا.. إن المحلات هنا غاية في الجمال ولكنها أيضا غاية في الغلاء
الياس: وهل كل ما اشتريته غاليا؟
-ليس كل شيء صمتت لحظات ثم قالت: اسمع.. علي أن اذهب الآن
وشكرا على القهوة
الياس: لكن
بيسان: لقد مضت ساعتان وأنا أتسوق وربما ساعة منذ التقيتك.. كانت تتكلم
بسرعة ثم رأت نظرة عينيه وانتبهت إلى كلامها فقالت : آسفة لم اقصد قول ذلك حقا
ضيق عينيه وقال: أنت دقيقة في وقتك
بيسان: لقد قلت إني آسفة ،
قال بوجه طفولي متظاهر بالبراءة: سوف أسامحك على أن تعطيني رقم هاتفك
بيسان: ماذا؟ كتمت ضحكة كادت تفلت منها بسبب تعبير وجهه
وقالت: هل أنت جاد فيما تقول
الياس: نعم وسوف أعطيك رقم هاتفي بالمقابل قال مبتسما
نظرت إليه قليلا وقالت: حسنا وأخرجت دفترا صغيرا كان في حقيبتها
وكتبت على إحدى أوراقه رقم هاتفها وقطعت الورقة وأعطتها له
ثم أعطته الدفتر والقلم فكتب رقم هاتفه وأعطاها الدفتر والقلم ، مالت برأسها
وقالت : هل يمكنني الذهاب الآن قال مازحاً: لاباس إني أأذن لك بالانصراف
لم تبادله ابتسامته وسارت لكنها وجدته بعد ثواني يسير بجانبها
،فقالت له: هل تسير معي؟
الياس:لاولماافعل لكن لايوجد طريق غير هذا
وان كنت تريدينني أن أسير معك فبودي ذلك لكني مشغول الليلة
ولن استطيع دعوتك على العشاء ، قال بلهجة متعالية
بيسان: من تكلم عن العشاء؟ قالت بانزعاج
وتوقفت باتجاهه وقالت: من هنا أقول لك وداعا
وسارت شاعرة بالغضب، لم تكن تعلم انه كان يمازحها
وقال بابتسامة غامضة وصوت خافت: وداعا وعندما سارت
بضع خطوات قالت بصوت خفيض: رجل كريه






رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موعد, مقال, جريئة, رومانسية, رواية



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بلا بسمه بلا دمعه بلا كلمة عتاب شوكلاتة ¬»• فضاء بلا حدود ≈ 6 02-12-2010 03:03 PM
بلا عرس بلا وجع قلب. صمت آلجروح ¬»• ضحك وفرفشة - تسلية - نكت - مواقف طريفه ≈ 17 08-18-2009 03:51 AM
افترقنا بلاّ بسمـهَ بلا دمعـه َو بلا كلمـةَ عتاب Malaki ¬»• شعر - ابيات - عتاب - حب - رومنسية - فراق ≈ 6 04-02-2009 06:37 PM
أسئلة صريحة , جريئة , حزينة , عاطفية رووح قلبي ¬»• حوار - نقاش هادف - وجهة نظر - رأي ورأي آخر ≈ 5 10-29-2007 01:28 AM


الساعة الآن 07:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO 3.6.0

 Des by Qrwsha Design ©2012