للصحابة ,
لمني ,
ليس ,
لهم ,
منهج ,
البيت ,
الشباب ,
الشيخ ,
الصفار ,
تم ,
دولة ,
فى ,
هو ,
والشتم ,
قطر
الشيخ الصفار في دولة قطر: السباب والشتم للصحابة ليس منهج أهل البيت بل هو منهج أموي : إعداد - حسين زين الدين » - 6 / 7 / 2009م - 12:18 م
الشيخ حسن الصفار ألقى الشيخ حسن الصفار مؤخراً محاضرتين في دولة قطر في حسينية الدهنيم بالدوحة بمناسبة ذكرى ميلاد الإمامين محمد الباقر وعلي الهادي
. وركّز الصفار في كلمته التي القاها وسط حشد من الحضور على ثلاثة محاور هي "لماذا أهل البيت؟ وواجبنا تجاه أهل البيت وقبسات من حياة الإمامين الباقر والهادي". وفي المحور الأول اشار الصفار إلى أن وجود أهل البيت ضرورة للدين والأمة بل البشرية جمعاء من أجل العلم والمعرفة، وليكونوا مرجعية في تبيان التشريعات والمعارف. أهل البيت ليسوا حكرا على جماعة أو طائفة بل هم نور ينبغي أن يستفيد منه العالم كله وأشار إلى إن دورهم
جاء مكملاً لجهد الرسول
في تبليغ وإيصال المفاهيم والقيم الإسلامية للبشرية. مبينا أفضليتهم وتميزهم عن الصحابة في قدرتهم المعرفية الكاملة والشاملة لجميع التشريعات والقيم، وتجسيد تلك المفاهيم والقيم في حياتهم، وهذا مما ساعد على نشر علوم الإسلام وتشريعاته وأهدافه. وأوضح الشيخ الصفار إلى أن بعض الصحابة كانوا متفاوتين في دخولهم للإسلام من ناحية الزمن، وأن بعضهم لم تكن لهم الفرصة في مصاحبة الرسول
فترة طويلة، كما أن قدرتهم على الفهم والاستيعاب متفاوتة. وتابع بأننا نعتقد أن أهل البيت يتميزون بقدرات أعلى وأعظم وأفضل من بقية الصحابة، لذلك كانت معرفتهم بالدين وتشريعاته أعمق وأصوب من بقية الصحابة. واكد على أن هذا الاعتقاد يقول به الصحابة أنفسهم، وهو منقول في المصادر الإسلامية ولا ينكره أحد. واستعرض الصفار عدداً مما أوردته كتب التاريخ في فضل أهل البيت وقدرتهم العلمية بكل زوايا العلم والدين، وذكرها الكثير من علماء أهل السنة، وهي أكثر من أن تُحصى، كقول الخليفة الثاني في حق الإمام علي «لولا علي لهلك عمر»، والكلمة المشهورة «قضية ولا أبو حسن لها»، «مشكلة ولا أبو حسن لها» ويقول الإمام علي «كان لي مدخلان على رسول الله، مدخل في الليل، ومدخل في النهار» في إشارة منه إلى تخصيص وقت لكسب العلم من الرسول. سير أهل البيت تفرض نفسها على من اطلع عليها وشاهدها، ليس في أوساط المسلمين فقط، وإنما حتى في أوساط المسيحيين واسترسل الصفار في ذكر ما أوردته كتب التاريخ بحق فضل أهل البيت كقول الامام علي "علمني رسول الله ألف باب من العلم، يفتح لي من كل باب ألف باب"، وما ورد عن رسول الله: "أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم والحكمة، فليأتها من بابها"، وقال أيضا: "أقضاكم علي بن أبي طالب"،"أعلمكم علي بن أبي طالب"، "أفقهكم علي بن أبي طالب". وابن عباس يقول:" علمي من علم علي بن أبي طالب، وعلم علي من علم رسول الله، وما علمي وعلم أصحاب محمد في علم علي إلا كالقطرة في سبعة أبحر". وقال الشيخ الصفار: "إن هذه المعارف والعلوم التي عند أهل البيت تحتاجها الأمة". وأضاف إن الأمة بحاجة إلى قدوات صلبة، تلتزم بالقيم بدون مساومة، متسائلا "من أولئك؟ "إنهم الأنبياء والأئمة الذين اصطفاهم الله والذي قال عنهم القرآن: ﴿ إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ﴾. وفي أشارة إلى بعض ما يثار من اتهام البعض للشيعة بالسباب والشتم للصحابة أكد الصفار على أن هذه المنهج ليس من منهج أهل البيت، مبينا أن منهجهم هو "الدعوة بالحسنى"، وإن منهج السباب والشتم هو "منهج أموي". وفي الليلة الثانية ذكر الصفار إلى أن أول واجب علينا تجاه أهل البيت: هو إظهار المحبة والمودة والولاء القلبي لهم في الواقع المسألة حتى وإن لم نعالجها ضمن المدخل الشرعي، فإن أي إنسان يطَّلع على سيرة أهل البيت، يرى نفسه متيمّاً بحبهم؛ لأنَّ النفس جُبلت على الانجذاب نحو الجمال وعشق الفضل وحب الخير والمعروف، وهذا أمر طبيعي. وقال إن هذه السيرة النقية والصادقة والكفاءة العالية في جميع المجالات لأهل البيت تشدّ القلوب، حتى من قبل أعدائهم الذين يشهدون بمكانتهم وسموهم، مؤكدا على أن مناقب أهل البيت قد رويت على ألسنة أعدائهم. وأشار أن سيرتهم تفرض نفسها على من اطلع عليها وشاهدها، ليس في أوساط المسلمين فقط، وإنما حتى في أوساط المسيحيين، مستشهداً بالشخصيتين الأدبيتين المسيحيتين: الكاتب جورج جرداق والشاعر بولس سلامة. وتحدث الشيخ الصفار عن الواجب الثاني وهو: الاقتداء بأهل البيت وبتعاليمهم، ملفتاً أن بعض الناس يتجهون لفضائلهم ومعاجزهم وكراماتهم ويمجدونها ويبدون إعجابهم بها دون النظر لقيمهم ومبادئهم. بعض الناس يتجهون لفضائل -أهل البيت-ومعاجزهم وكراماتهم ويمجدونها ويبدون إعجابهم بها دون النظر لقيمهم ومبادئهم مؤكدا على أن تمجيدهم وإبداء الإعجاب ليس بديلاً عن الاقتداء بسيرتهم والالتزام بمبادئهم وقيمهم، مشيراً أن إحياء مجالسهم تدفعنا للاقتداء بمنهجهم والاستفادة من علومهم ومعارفهم. وعن الواجب الثالث «التعريف بأهل البيت» بين الصفار أن أهل البيت ليسوا حكرا على جماعة أو طائفة بل هم نور ينبغي أن يستفيد منه العالم كله وينعم بضوئه. موضحاً أن أعداءهم حاولوا بكل الوسائل والطرق إطفاء هذا النور، وطمس معالمه ومعارفه، مع محاولة إقصاء دورهم في الأمة. ودعا الشيعة إلى أن يتحملوا مسؤوليتهم في مواجهة هذه السياسة، والعمل على نشر معارف أهل البيت وعلومهم بشتى الأساليب والإمكانات الموجودة، حتى يعرف العالم سيرتهم وحياتهم، ويستفيد من نورهم وعطائهم. ورأى الشيخ الصفار أن هناك تقصيراً كبيراً تجاه نشر آثار ومعالم ثقافتهم في ظل الثروة الهائلة والأوقاف الكبيرة التي باسم أهل البيت، منبهاً إلى أنها تحتاج - فقط - إلى حسن التصرف والإدارة في شؤونها. وأوضح الصفار في كلمته إلى الدور الذي قام به الإمام الباقر في نشر معارف الإسلام وتربية الناس على القيم والأخلاق رغم الضغوط التي مارسها بنو أمية ضده. ملفتاً إلى أن انتشار معالم مدرسة أهل البيت، بدأ في عهده بشكل موسَّع، وكان ذلك وراء تسميته بالباقر؛ لأنه بقر العلم وفجره وكشف كنوزه.
hgado hgwthv td ],gm r'v: hgsfhf ,hgajl ggwphfm gds lki[ Hig hgfdj fg i, Hl,d glkd gds gil lki[ hgfdj hgafhf hgado hgwthv jl ],gm tn i,